أطفال لا يعرفون الريلز.. جولة لـ«الدستور » فى مكتبات الصغار: الكتاب يهزم الموبايل لأول مرة الخميس 06/أغسطس/2026 – 08:45 م 8/6/2026 8:45:22 PM إيناس سعيد شارك طباعة صراع دائم تعيشه الأسر خلال فترة الإجازة الصيفية، فى ظل البحث المستمر عن أنشطة يمكن لأطفالها استثمار وقتهم فيها قبل انطلاق العام الدراسى الجديد، مقابل أطفال يرغبون فى أن تكون إجازاتهم هدنة عميقة أمام الهاتف والتليفزيون.وبلغة الدراسات المدعومة بالأرقام، يقضى الأطفال فى مرحلة الطفولة المبكرة، من عمر عامين إلى ٤ أعوام، نحو ساعتين و٨ دقائق يوميًا فى استخدام الوسائط الرقمية، بينما يرتفع المتوسط لدى الأطفال من ٥ لـ٨ سنوات إلى ٣ ساعات و٣٨ دقيقة يوميًا. وتتصدر مشاهدة التليفزيون ومقاطع الفيديو قائمة الأنشطة الرقمية الأكثر استخدامًا بين هذه الفئة بنسبة ٦٠٪، تليها ألعاب الفيديو بنسبة ٢٦٪، بينما جاءت مكالمات الفيديو والقراءة الإلكترونية بنسبة ٤٪ لكل منهما، ثم استخدام وسائل التواصل الاجتماعى بنسبة ٢٪.ومع الانتقال إلى مرحلة ما قبل المراهقة، بين ٨ و١٢ عامًا، يرتفع معدل استخدام الشاشات بشكل ملحوظ، وفق تقرير صادر عن «Common Sense Media»، أفاد بأن الأطفال فى هذه السن يقضون ٥ ساعات و٣٣ دقيقة يوميًا فى المتوسط أمام الوسائط الرقمية. ويشاهد ٦٥٪ من الأطفال فى هذه المرحلة التليفزيون يوميًا، بينما يمارس ٦٤٪ منهم ألعاب الفيديو عبر الإنترنت، و٤٣٪ يستخدمون ألعاب الهاتف المحمول. بينما يبدأ حضور وسائل التواصل الاجتماعى فى الزيادة، إذ أشار ٣٨٪ من الأطفال إلى استخدامهم هذه المنصات، بينما أكد ١٨٪ أنهم يستخدمونها يوميًا.فى مقابل هذه البيئة الرقمية التى تحيط بالأطفال من كل جانب، ظهر العديد من المبادرات الهادفة لتقديم حلول للأسر من أجل الاستثمار الجيد لأوقات أطفالهم بعيدًا عن سيطرة الشاشات، تستعرض «الدستور» أبرزها فى السطور التالية. رسم وتلوين وعرائس وندوات توعية وتجارب علمية فى «مصر العامة»البداية مع فاطمة جلال، مديرة مكتبة مصر العامة فى الزاوية الحمراء، التى قالت إن دور المكتبات العامة لم يعد مقتصرًا على توفير الكتب وإتاحة استعارتها، بل أصبح يمتد ليشمل بناء شخصية الطفل وتنمية مهاراته وتعزيز وعيه، مشيرة إلى أن المكتبة أصبحت «بيتًا ثانيًا» للأطفال، تقدم لهم مساحة آمنة تجمع بين الثقافة والتعلم والترفيه.وأضافت مديرة مكتبة مصر العامة فى الزاوية الحمراء: «المكتبات لم تعد قادرة على الاكتفاء بدورها التقليدى، فى ظل التغيرات الكبيرة التى طرأت على المجتمع، وانتشار استخدام الهواتف المحمولة ووسائل التواصل الاجتماعى»، موضحة أن تراجع الإقبال على الكتاب الورقى، وامتلاك الأطفال لصبر أقل فى القراءة، فرضا على المكتبات تطوير أدواتها وأساليبها لجذب الطفل.وواصلت: «لهذه الأسباب استعانت المكتبة بعناصر الجذب التى تقدمها الوسائط الرقمية، مثل التشويق والتفاعل، لكن مع الحفاظ على قيمة الكتاب باعتباره وسيلة أساسية لتنمية المعرفة والثقافة، وذلك بهدف جذب الطفل إلى المكتبة أولًا من خلال أنشطة يحبها، ثم بناء علاقة تدريجية بينه وبين القراءة».وشرحت: «المكتبة تقدم أنشطة تلبى احتياجات الأطفال المختلفة، تشمل الرسم والتلوين والأعمال الفنية والصلصال والعروض المسرحية»، مشيرة إلى أن المسرحيات التى تقدمها المكتبة لا تقتصر على الترفيه فقط، بل تحمل رسائل تربوية وسلوكية تساعد على تحسين سلوك الطفل وتعزيز القيم الإيجابية لديه.وأضافت: «المكتبة تنظم، أيضًا، فعاليات مثل الكرنفال، الذى يتضمن أنشطة متنوعة منها الحكى باستخدام العرائس والأراجوز، إلى جانب برامج مبسطة للأطفال المقبلين على دخول المدرسة، مثل يوم العلوم الذى يقدم تجارب علمية بطريقة سهلة وممتعة، ودورات الحساب الذهنى، واللغة الإنجليزية، وبرامج الفونكس التى تعتمد على استخدام الوسائط التعليمية الحديثة».ولا يقتصر دور المكتبة على ذلك فقط، بل تنفذ مجموعة من البرامج المتخصصة لتنمية شخصية الطفل، خاصة فى ظل الحاجة إلى تعزيز ثقته بنفسه، وقدرته على التواصل، من خلال إطلاق أنشطة متخصصة فى التخاطب والتصحيح اللغوى بالتعاون مع متخصصين، لمساعدة الأطفال على تحسين النطق وزيادة الثقة بالنفس، وفق مديرة المكتبة.وواصلت: «المكتبة تهتم، أيضًا، بمناقشة القضايا التى تمس حياة الأطفال، من خلال الاستعانة بمتخصصين لتقديم ندوات توعوية حول موضوعات مختلفة، مثل التوعية بمخاطر التحرش، وتعليم الأطفال كيفية حماية أنفسهم، إلى جانب التعاون مع جهات متخصصة لتقديم معلومات موثوقة بعيدًا عن الاجتهادات غير العلمية».وأكملت: «دور المكتبة لا يتوقف عند الجانب الثقافى فقط، بل يمتد إلى تعزيز السلوكيات الإيجابية لدى الأطفال، من خلال التعاون مع جهات مختلفة، مثل هيئة النظافة والتجميل للتوعية بأهمية الحفاظ على البيئة ونظافة الشوارع، وهيئات المياه للتوعية بترشيد الاستهلاك والحفاظ على الموارد».وأشارت إلى أن المكتبة تولى اهتمامًا خاصًا بتعزيز الانتماء لدى الأطفال، وتعريفهم بالأحداث التاريخية والمناسبات الوطنية بطريقة تناسب أعمارهم، مضيفة: «تقديم المعلومات التاريخية فى صورة محاضرات فقط قد لا يكون جذابًا للأطفال، لذلك تعتمد المكتبة على الأنشطة الفنية والرسم والفعاليات التفاعلية لترسيخ هذه المعانى».واختتمت بقولها: «المكتبة ترى أن كل تجربة يمر بها الطفل تترك أثرًا فى تكوين شخصيته، ودورها أن تكون جزءًا إيجابيًا من هذه التجارب، فالثقافة ليست مجرد معلومات يحصل عليها الطفل، وإنما عنصر أساسى فى بناء شخصية قوية وواعية وقادرة على التعامل مع المجتمع».استشارية نفسية: الأنشطة الثقافية تعزز الانتباه والتركيز مقابل «الفيديوهات السريعة» قالت الدكتورة إيمان ممتاز، استشارى الصحة النفسية وتعديل السلوك، إن طفل اليوم يعيش فى عصر يتلقى فيه آلاف الرسائل يوميًا عبر الشاشات، لكن كثرة المعلومات لا تعنى بالضرورة بناء الوعى، موضحة أن الطفل يحتاج إلى بيئة تساعده على التفكير وطرح الأسئلة، وليس مجرد استهلاك المحتوى، وهنا تظهر أهمية المكتبات والأنشطة الثقافية باعتبارها أدوات أساسية فى التربية الحديثة.ورأت أن الأنشطة الثقافية تمثل وسيلة مهمة لتحقيق التوازن مع عالم الشاشات، الذى يسيطر على جزء كبير من وقت الأطفال، خاصة مع دورها فى المساعدة على تنمية مهارات الانتباه والتركيز والصبر، وهى مهارات قد تتأثر بسبب الاعتماد على المحتوى السريع والمتغير باستمرار.وأضافت أن هذه الأنشطة لا تكتشف مواهب الأطفال فقط، بل تسهم فى بناء شخصياتهم؛ فجلسات الحكى تنمى مهارات الاستماع واللغة والقدرة على ترتيب الأفكار، بينما يساعد المسرح الطفل على تعزيز ثقته بنفسه والتعبير عن مشاعره، فيما تمنحه الأنشطة الفنية وسيلة للتعبير عن أحاسيسه بطريقة قد يعجز عن وصفها بالكلمات.وأشارت إلى أن ورش الرسم والابتكار تنمى التفكير الإبداعى، وتدرب الطفل على حل المشكلات والعمل الجماعى وتحمل المسئولية. بينما تساعد الأنشطة الجماعية على تعزيز قيم التعاون وتقبل الآخر واحترام الاختلاف، من خلال التفاعل مع أطفال من خلفيات متنوعة.وشددت على أن الطفل لا ينجذب إلى المكان الذى يطلب منه الصمت فقط، بل إلى المكان الذى يشعر فيه بأنه يشارك ويبدع ويتم تقدير أفكاره، لافتة إلى أن الأسرة تلعب دورًا أساسيًا فى تكوين علاقة الطفل بالقراءة، باعتبارها المدرسة الأولى التى يتعلم منها العادات والسلوكيات.وأوضحت أن مشاركة الوالدين فى القراءة، وتخصيص وقت لزيارة المكتبة، وترك مساحة للطفل لاختيار الكتب التى تهمه، إلى جانب مناقشة القصص معه وربطها بالحياة اليومية، كلها عوامل تجعل القراءة تجربة ممتعة وليست مجرد واجب دراسى.ونبهت إلى أن التواصل الحقيقى لا يُكتسب عبر الشاشات فقط، فالطفل الذى يقضى وقتًا طويلًا أمام الهاتف قد يجيد استخدام التطبيقات، لكنه قد يواجه صعوبة فى الحوار أو تكوين العلاقات أو التعبير عن مشاعره. بينما تمنحه الأنشطة داخل المكتبات فرصًا للتعاون والاستماع واحترام الدور والعمل ضمن فريق.نادى قراءة وورش حكى وكورسات «ذكاء اصطناعى» فى «حلوان للطفل»لا يختلف دور مكتبة حلوان للطفل عن دور مكتبة مصر العامة كثيرًا، فمن خلال الأنشطة والفعاليات المختلفة، تسعى لجذب الأطفال بعيدًا عن الشاشات.وقالت إيمان عبدالحق، مديرة مكتبة حلوان للطفل، إن دور مكتبات الأطفال شهد تحولًا كبيرًا خلال السنوات الأخيرة، فلم تعد تقتصر على كونها مكانًا لاستعارة الكتب وقراءتها فقط، بل أصبحت مراكز ثقافية وتعليمية متكاملة تهدف إلى بناء شخصية الطفل وتنمية مهاراته المختلفة.وأضافت مديرة مكتبة حلوان للطفل: «مكتبات الأطفال تقدم تجربة متكاملة تجمع بين القراءة والأنشطة التفاعلية، فالمكتبة لم تعد مجرد مكان للحصول على كتاب، وإنما مساحة آمنة وجاذبة للطفل، يتعلم من خلالها ويكتسب مهارات جديدة عبر مجموعة متنوعة من الفعاليات».وأفادت بأن الأنشطة التى تقدمها المكتبة تهدف إلى تنمية شخصية الطفل بشكل متكامل، وتشمل: دورات تعليم الرسم، والأشغال الفنية، وورش الحكى، ومسرح العرائس، ونادى القراءة لمناقشة القصص، وورش الكتابة الإبداعية، إلى جانب برامج تكنولوجيا المعلومات والبرمجة وتعليم أساسيات استخدام الحاسب الآلى.وواصلت: «المكتبة لا تركز فقط على الجانب الثقافى، بل تهتم أيضًا بتنمية مهارات أخرى لدى الأطفال من خلال الأنشطة الرياضية، والكشافة، وتعليم الشطرنج، ودورات اللغات، وتنظيم ندوات توعوية وثقافية بالتعاون مع جهات حكومية ومؤسسات مختلفة».وأشارت إلى أن الإقبال على المكتبة يشهد زيادة ملحوظة خلال الإجازة الصيفية وإجازة منتصف العام. بينما تستقبل المكتبة، خلال العام الدراسى، زيارات من المدارس المختلفة، مع تنظيم مجموعات من الأنشطة والورش التفاعلية للطلاب.وأكدت أن جذب الأطفال إلى المكتبة يعتمد على تقديم أنشطة تعتمد على المشاركة والتجربة وليس التلقى فقط، من خلال ورش تفاعلية قائمة على اللعب، وتنظيم مسابقات وتقديم جوائز تشجيعية، بما يجعل الطفل يشعر بأن المكتبة مكان ممتع وليس مجرد مكان للدراسة أو القراءة.ونبهت إلى أن المكتبة تسعى إلى توعية الأطفال بكيفية الاستفادة من التكنولوجيا، من خلال تقديم دورات فى البرمجة والحاسب الآلى، وتعريفهم بأدوات «الذكاء الاصطناعى»، وتشجيعهم على أن يكونوا مستخدمين منتجين للتكنولوجيا وليسوا مجرد مستهلكين لها.إخصائية تربية تصمم «أنشطة خاصة بالإجازة» على «فيسبوك»من خلال صفحتها الشخصية على «فيسبوك»، قررت أميرة خالد عرفان، إخصائية تربية خاصة وصعوبات تعلم، تصميم أنشطة للأطفال فى مختلف الأعمار، للإبداع فيها والعمل عليها خلال فترة الإجازة الصيفية، بداية من أنشطة لتعلم القراءة والكتابة، وأنشطة تلوين وألعاب على الورق، وغيرها من أنشطة لا تحتاج من الأهالى إلا طباعتها فقط، وإعطائها للأبناء للتسلية وقضاء الوقت.وقالت إخصائية التربية الخاصة: «الإجازة الصيفية فرصة مهمة لتنمية مهارات الطفل بعيدًا عن الشاشات، والتى تتعامل بعض الأسر معها باعتبارها وقتًا للفراغ أو مكافأة للطفل، عبر السماح له بقضاء ساعات طويلة أمام الهاتف والتليفزيون، بينما تعد هذه الفترة من أفضل الأوقات لتطوير قدراته وتنمية مهاراته».وأضافت: «الطفل خلال العام الدراسى يتعرض لضغط ذهنى مستمر نتيجة الدراسة والواجبات والاختبارات، إلا أن قضاء الإجازة أمام الشاشات لا يمنحه الراحة الحقيقية، فالمحتوى الرقمى السريع، خاصة المقاطع القصيرة والمتلاحقة، يوفر متعة فورية، لكنه قد يؤدى إلى تشتت الانتباه، وتقليل القدرة على التركيز، وزيادة التوتر والعصبية لدى بعض الأطفال».وواصلت: «الأنشطة البديلة مثل القراءة والرسم، والألعاب الحركية واليدوية، تساعد الطفل فى تدريب قدرته على التركيز لفترات أطول، وتعزيز مهارات الانتباه، إلى جانب مساعدته على الشعور بالهدوء والاستقرار النفسى، بينما الاعتماد المفرط على الشاشات يجعل الطفل متلقيًا سلبيًا للمحتوى، ما قد يؤثر على تطور مهارات اللغة والتواصل لديه. بينما تمنحه الأنشطة التفاعلية فرصة أكبر للتحدث والتعبير عن أفكاره، وتنمية قدراته على التفكير والتفاعل مع الآخرين».وأكملت: «مشاركة الطفل فى الأنشطة اليومية مع الأسرة، مثل المساعدة فى بعض الأعمال المنزلية، أو ممارسة الألعاب التى تعتمد على الحركة والمنافسة والتحدى، تساعده على اكتساب مهارات حياتية مهمة، من بينها حل المشكلات، وتقبل الخسارة، والاعتماد على النفس، وهى مهارات لا تستطيع الشاشات أو التطبيقات الرقمية منحها بنفس تأثير التجارب الواقعية والتفاعل المباشر».وعن دور القراءة والقصص فى تنمية اللغة والتواصل، قالت إخصائية التربية الخاصة: «القراءة تزود الطفل بالحصيلة اللغوية، وتحسن قدرته على الفهم والتعبير، وتنمى الخيال والانتباه لديه، وتساعده على تعلم الحوار وفهم المشاعر والمواقف المختلفة».ونبهت إلى أهمية مشاركة الوالدين فى اللعب، لأن وجود الأب والأم أثناء اللعب يمنح الطفل شعورًا بالأمان والاهتمام، ويقوى العلاقة الأسرية. شارك طباعة
المادة المؤرشفة
المحفوظ هنا ملخّص المادة لا نصها الكامل. الرابط الأصلي هو المرجع.
صراع دائم تعيشه الأسر خلال فترة الإجازة الصيفية، فى ظل البحث المستمر عن أنشطة يمكن لأطفالها استثمار وقتهم فيها قبل انطلاق العام الدراسى الجديد، مقابل أطفال يرغبون فى أن تكون إجازاتهم هدنة عميقة أمام الهاتف والتليفزيون. وبلغة الدراسات المدعومة بالأرقام، يقضى الأطفال فى مرحلة الطفولة المبكرة، من عمر
- عدد الكلمات
- 1٬651
- زمن قراءة تقديري
- 9 دقيقة
- صور محفوظة
- 3
- التوقيع
- جريدة الدستور
النص المؤرشف 10٬657
الصور المحفوظة
نسخ يحتفظ بها الأرشيف على خوادمه. كل صورة تحمل الرابط الذي التُقطت منه، ويظل معروضًا حتى لو توقف عن الاستجابة.
لماذا هذه الدرجة؟
كل سطر مؤشر طابقته المنظومة حرفيًا في النص، بوزنه المعلن مسبقًا في قاموس الموضوعات.
priority = 54 (topics) + 5 (bonuses) = 59 · risk = min(100, 59 x 4 + 8) = 54
-
+9
عنف قائم على النوع تحرش
…، من خلال الاستعانة بمتخصصين لتقديم ندوات توعوية حول موضوعات مختلفة، مثل التوعية بمخاطر التحرش، وتعليم الأطفال كيفية حماية أنفسهم، إلى جانب التعاون مع جهات متخصصة لتقديم معلومات موثوقة…
-
+8
حرية التعبير رأي
أطفال لا يعرفون الريلز.. جولة لـ«الدستور » فى مكتبات الصغار: الكتاب يهزم الموبايل لأول مرة صراع دائم تعيشه الأسر خلال فترة الإجازة الصيفية، فى ظل البحث المستمر عن أنشطة يمكن لأطفال
-
+8
حقوق الطفل طفل
…ت العامة لم يعد مقتصرًا على توفير الكتب وإتاحة استعارتها، بل أصبح يمتد ليشمل بناء شخصية الطفل وتنمية مهاراته وتعزيز وعيه، مشيرة إلى أن المكتبة أصبحت «بيتًا ثانيًا» للأطفال، تقدم لهم م…
-
+7
الحق في الصحة صحة
…ية تعزز الانتباه والتركيز مقابل «الفيديوهات السريعة» قالت الدكتورة إيمان ممتاز، استشارى الصحة النفسية وتعديل السلوك، إن طفل اليوم يعيش فى عصر يتلقى فيه آلاف الرسائل يوميًا عبر الشاشات…
-
+6
حقوق العمل عمال
…قراءة».وشرحت: «المكتبة تقدم أنشطة تلبى احتياجات الأطفال المختلفة، تشمل الرسم والتلوين والأعمال الفنية والصلصال والعروض المسرحية»، مشيرة إلى أن المسرحيات التى تقدمها المكتبة لا تقتصر عل…
-
+6
حقوق رقمية رقمي
…لطفولة المبكرة، من عمر عامين إلى ٤ أعوام، نحو ساعتين و٨ دقائق يوميًا فى استخدام الوسائط الرقمية، بينما يرتفع المتوسط لدى الأطفال من ٥ لـ٨ سنوات إلى ٣ ساعات و٣٨ دقيقة يوميًا. وتتصدر مشا…
-
+5
الحق في التعليم تعليم
… ودورات الحساب الذهنى، واللغة الإنجليزية، وبرامج الفونكس التى تعتمد على استخدام الوسائط التعليمية الحديثة».ولا يقتصر دور المكتبة على ذلك فقط، بل تنفذ مجموعة من البرامج المتخصصة لتنمية ش…
-
+5
عدالة بيئية بيئة
…من الأطفال إلى استخدامهم هذه المنصات، بينما أكد ١٨٪ أنهم يستخدمونها يوميًا.فى مقابل هذه البيئة الرقمية التى تحيط بالأطفال من كل جانب، ظهر العديد من المبادرات الهادفة لتقديم حلول للأسر …
-
+5
إشارة عاجلة الآن
أطفال لا يعرفون الريلز.. جولة لـ«الدستور » فى مكتبات الصغار: الكتاب يهزم الموبايل لأول مرة صراع دائم تعيشه الأسر خلال فترة الإجازة الصيفية، فى ظل البحث المستمر عن أنشطة يمكن لأطفال
الموضوعات الحقوقية بأوزانها
الوزن هو نقاط الموضوع في قاموس التصنيف، وهو ما يُبنى عليه مجموع الأولوية.
- عنف قائم على النوع تحرش 9
- حرية التعبير رأي 8
- حقوق الطفل طفل 8
- الحق في الصحة صحة 7
- حقوق العمل عمال 6
- حقوق رقمية رقمي 6
- الحق في التعليم تعليم 5
- عدالة بيئية بيئة 5
كيانات المادة داخل الأرشيف
الرقم بجانب كل كيان هو عدد المواد التي ورد فيها داخل الأرشيف كله.
شبكة العلاقات
لا توجد مواد مطابقة بعد؛ هذه كيانات المادة كما استخرجتها المنظومة.
- مادة
- منظمة
- مكان
- شخص
العلاقات نفسها كقائمة
الكيانات المستخرجة
- الحركة والمنافسة والتحدى منظمة
- هيئة النظافة والتجميل للتوعية منظمة
- مصر مكان
- إخصائية التربية الخاصة شخص
- إيمان عبدالحق شخص
- إيمان ممتاز شخص
- مديرة المكتبة شخص
- مديرة مكتبة حلوان شخص